الدفاع المدني في غزة: نقص المعدات يعيق انتشال نحو 10 آلاف جثمان من تحت الأنقاض
تواجه فرق الدفاع المدني في غزة ظروفاً شديدة الصعوبة في محاولاتها لانتشال آلاف الجثامين العالقة تحت ركام المنازل والمباني التي دمرتها الحرب، في ظل إمكانات محدودة للغاية ومعدات شبه معدومة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن بطء التقدم في أعمال البحث والإنقاذ يعود بشكل أساسي إلى الافتقار الحاد للمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض.
وأوضح بصل أنه لم يتم إدخال أي آليات ثقيلة إلى المناطق المنكوبة حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك حفاراً واحداً فقط يعمل في المنطقة الوسطى من القطاع.
وأشار إلى أن هذه الآلية الواحدة سيتم نقلها لاحقاً إلى مناطق الجنوب، ثم إلى مدينة غزة وشمال القطاع، بعد انتهاء العمل في المنطقة الوسطى.
وأكد المتحدث أن وجود آلية واحدة فقط غير كافٍ على الإطلاق للتعامل مع هذا العدد الهائل من الجثامين، مشدداً على ضرورة إدخال معدات ثقيلة إضافية بشكل عاجل من أجل معالجة هذا الملف الإنساني بأسرع وقت ممكن وبأقل المخاطر.
وأشار "بصل" إلى أن ملف المفقودين والجثامين تحت الأنقاض هو قضية إنسانية بحتة، ويحمل أعباء نفسية واجتماعية كبيرة على العائلات التي تتقدم يومياً بطلبات للدفاع المدني لمساعدتها في انتشال ذويها.
وبحسب التقديرات المتوفرة، يُعتقد أن نحو 10 آلاف جثمان لا يزالون تحت الأنقاض، إلا أن بصل أوضح أن هذا الرقم غير مؤكد بسبب الظروف الميدانية الصعبة التي تجعل من المستحيل تسجيل بيانات دقيقة في كثير من المناطق.
ورغم غياب المعدات اللازمة، تواصل فرق الدفاع المدني في غزة العمل بوسائل بدائية وبالاعتماد على الجهود البشرية لرفع الركام والوصول إلى الجثامين، في واحدة من أكثر المهام الإنسانية تعقيداً وخطورة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت صحيفة واشنطن بوست أن خطة الرئيس الأمريكي "ترامب" لنقل قوة دولية إلى غزة قد تعرضت لانتكاسة كبيرة، حيث تراجعت الدول التي كانت ستشارك في المهمة عن التزاماتها بسبب المخاطر الميدانية والشكوك المتعلقة بالعملية.
بدأت الجامعة الإسلامية في غزة يوم السبت خطواتها الأولى نحو العودة التدريجية للتعليم الحضوري بعد انقطاع قسري دام لعامين جراء الحرب الصهيونية على غزة، حيث دمرت العديد من المنشآت التعليمية، بما في ذلك الجامعة نفسها.
أعلنت إيران نفيها صحة الأخبار التي تحدثت عن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إقليم كردستان العراق أو المناطق الحدودية، وذلك بعد تداول تقارير إعلامية ادعت تنفيذ الحرس الثوري عملية صاروخية ضد مجموعات مسلحة في شمال العراق.